ابن عربي

266

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وما سوى هذا فلا فهو مثال يضرب مثل تقدير وجود المحال : وجوده بحكم الفرض . ( أركان « البيت » وأركان الحج ) . ( 259 ) ولما كان القصد ( أي الحج ) إلى « البيت » ، والبيت في الصورة ذو أربعة أركان - وفي الوضع الأول ذو ثلاثة أركان - كان القصد على صورة « البيت » في أكثر المذاهب . فاركان الحج أربعة : الإحرام ، والوقوف ، والسعي ، وطواف الإفاضة . هذا هو الذي عليه أكثر الناس . - ومن راعى صورة « البيت » في الوضع الأول ، كان عنده على التثليث ، لم ير طواف الإفاضة فرضا . فأقام « البيت » على شكل مثلث متساوي الساقين لا متساوي الأضلاع ، ولا يصح أن يكون متساوي الأضلاع ، إذ لو كان لم يكن ثم من يميز الساقين لأنه مثلهما . ولا بد من تساوى الساقين والتمييز بينهما ، وهما اليدان والقبضتان . وإنما سميتا